العلاج والآثار الجانبية

العلاج الإشعاعي:
يُستخدم العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية و تقليل حجم الأورام، يستمر العلاج الإشعاعي عادةً لأسابيع أو شهور، مدة الجلسات وتكرارها يعتمد تمامًا على طبيعة كل حالة.
يكون العلاج الإشعاعي داخليًا أوخارجيًا؛ في البداية يركزعلى منطقة السرطان، بينما في الثانية يتم وضعه داخل الجسم، أو يتم ابتلاع أو حقن سائل مشع ؛ يمكن دمجه مع العلاج الجراحي لنتائج أفضل.

الأثار الجانبية للعلاج الإشعاعي:
-الغثيان وقروح الفم والتهاب المريء ونقص الشهية.
- الإرهاق البسيط إلى معتدل.
- تهيج الجلد— مثل الحكة، الاحمرار، التقشر أو الإصابة ببثور.
- .قد يتسبب الإشعاع فى سقوط شعر الإبطين إذا تم توجيهه إلى المنطقة المصابة.
- تورم الثدي-في بعض الحالات :(زيادة سُمك النسيج، أو الجلد المُكوِّن للثدي.)
- زيادة اللَّون الداكن للجلد.
- الشعور بألم عند لمس المنطقة التي تمّ علاجها.
- توسُّع المسامات في منطقة الثدي.

العلاج الكيماوي:
يعملُ على إيقافِ نموّ خلاياه أو إبطائها، وتقليل قدرتها على الإنقسام قبل الجراحة، ويُمكن استكمال جلسات الكيماوي بعد الجراحة لمنع الخلايا السرطانية من النمو مرة أخرى.

الأثار الجانبية للعلاج الكيماوي:
- ضعف الجهاز المناعيً، لذا يُنصح بأطعمة معينة لمريضات سرطان الثدي.
- تقرحات الفم و الحلق.
- تساقط الشعر.
- فقدان الشهية.
- الإعياء-بعد جلسات الكيماوي مباشرة.
- التقيؤ والغثيان.
- الجفاف- لذا يُنصح بتناول السوائل المناسبة و الأطعمة الغنية بالألياف.
- اللإسهال والإمساك.
- الإحساس بالتنميل-بسبب ألم الأعصاب.
- تغيرات للتركيز- قد يفقد المريض القدرة على التركيز العالي.
- الأرق
وبالتنسيق مع الطبيب المُعالج لتخفيف كافة الأعراض الجانبية.

العلاج الهرموني:
يٌستخدم العلاج الهرموني كعلاج مساعد لمنع نمو الخلايا السرطانية أو تكاثرها، وفي الأصل يتم اللجوء إليه في الحالات التي تكون فيها الخلايا السرطانية حساسة للهرمونات.

الأثار الجانبية:
-هبّات الحرارة.
- التعب والإعياء.
- التعرّق الليلي.
-التغيرات المزاجيّة.
جفاف المهبلو الإفرازات المهبليّة.
ألم العضلات.
-انخفاض الرغبة الجنسية.

العلاج بالجراحة:
يكون عن طريق إستئصال الورم.. و يتم تحديد نوع الجراحة سواء مفتوحة أو طفيفية التوغل حسب الحالة و المرحلة التي تمربها.

الأثار الجانبية:
-الألم هو أحد الآثار الجانبية الشائعة.
-العدوى: لكن يتم التنسيق مع الطبيب المختص في بهية لحماية الجرح حتى يلتئم تماماً.
- فقدان الإحساس بالعضو " خاصة في حالات الإستئصال الكامل للثديين"، مما ينجم عنها بعض التأثرات النفسية
- الورم الليمفاوي في الذراع " في بعض الحالات" ويتم علاجها بإرشادات الطبيب.
-ألم الكتف والتصلب- ويُمكن اتباع عدة أساليب لتحفيف حدة الألم.
إذا كنتي تتلقي أي نوع من أنواع العلاج لسرطان الثدي لا تقلقي من الآثار الجانبية، يتم العمل عليها ضمن خطة العلاج و التعامل معها بحرص شديد للتخفيف منها