التعايش مع السرطان

الأكل الصحي أثناء رحلة العلاج: من المعروف أن سرطان الثدي يكون مصحوباً ببعض الأثار الجانبية على الجهاز الهضمي منها فقدان الشهية والميل للقئ. إن لم تستطيعي اكل وجبات منتظمة قومي بتقسيم الوجبات إلى عدد اكبر وكمية اقل.. عليكي بالعصائر والوجبات سهلة البلع المضروبة في الخلاط و( الشوربة – الزبادي – العسل – الفاكهة – الخضراوات – السلاطة). تقليل الدهون والوجبات المدخنة والمحفوظة كذلك الإعتدال في اللحوم والألبان والسكريات.

ممارسة الرياضة: قد يجد البعض صعوبة في ممارسة الرياضة أثناء رحلة العلاج ولكن لا ضرر من ذلك نهائياً طالما كان بطريقة معتدلة وبسيطة.. فقد وجد أنه يُحسن الحالة المزاجية ويقلل من الإجهاد الناتج عن العلاج. وللتغلب على بعض الصعوبات مع الرياضة فعليكٍ بأن تجعلي الرياضة ممتعة: مثل ممارسة الرياضة مع مجموعة من الاصدقاء. التنوع في الرياضات المختلفة مثل المشي وركوب الدراجات واليوجا ولكن لا تحمل نفسك فوق الطاقة ....تذكري أنها للإمتاع وليس للإجهاد.

التعايش مع بعض التغيرات الحادثة للجسم بسبب العلاج او الجراحة: هناك أعراض كثيرة مصاحبة للعلاج مثل سقوط الشعر – توقف الدورة الشهرية ولكن تذكري أنها أعراض مؤقتة وليست دائمة وستنتهي بإنتهاء فترة العلاج وستعودي الى ما كنتي عليه وأفضل. بعض الالآم الذراع بعد الجراحة تكون مؤقتة وتتحسن بعمل العلاج الطبيعي بعد الجراحة. تجنب سحب عينات من الذراع المجاور لمكان الجراحة كي لا يتعرض للتورم وكذلك المحافظة عليه من التعرض للجروح، ولكن يستخدم بصورة طبيعية.

بعض الإرشادات الهامة: أخد عينة من الورم بالأبرة شئ أساسي في التشخيص لا بديل عنه ولا يسبب سرعة انتشار الورم ولكن الخطأ هو عمل فتحة جراحية لاخذ جزء من الورم وترك الأخر.. السكريات والألبان واللحوم غير ممنوعة ولكن الاعتدال مطلوب في كل شئ. إستخدام السيليكون في عمليات إعادة البناء شئ آمن تماماً ولا يسبب أورام. الفحص الذاتي بعد إنتهاء الدورة الشهرية وكذلك عمل ماموجرام مرة سنوياً بعد سن الأربعين يساعد على الإكتشاف المبكر مما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الشفاء.

اشترك في النشرة البريدية